بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 15 سبتمبر 2012
الأحد، 12 أغسطس 2012
ماذا بعد...الفوضى!!!
كنا في السابق نحلم أن نملك حكومة تكنوقراطية تدير
شؤون بلدنا وتفرج هموم شعبنا وتفتح بالآفاق آمالنا. ولكننا وجدناها دائما معجنة
بالمحاصصة حتى تتناور مع مجلس الأمة. فوجدناها تتلون مرة بالحدسية اللبرالية، ومرة
أخرى بالسلفية الشعبية، وهكذا. مما أغرق البلد في وحل الواسطات والمحوسبيات التي
بها تكسب الحكومة جولاتها مع مجلس الأمة لتسيير ديمقراطيتنا على أهواء أشخاص
معدودين لا تتعدى نظرتهم أبعد من جيوبهم إلا من رحم ربي!!!، فافتقدنا إلى الخطط
الخمسية والعشرية، وصرنا نسير بقرارات يومية جعلتنا في دوامة لا نخرج من محورها
ونحوم حولها...فكيف نمني أنفسنا وأجيالنا بمستقبل واعد!!!
وإذا كان حرق آبارنا
النفطية إبان الغزو "العراقي" تعتبر أحد أكبر الكوارث البيئية والصحية في العالم
بسبب تأثيرها السلبي على مدار سنين طويلة والذي لاحظناه من أمراض جسدية ونفسية
عميقة، فإننا أيضا نعتبر حكومة ومجلس 2009 أكبر كارثة سياسية وأخلاقية مرت على
بلدنا يصعب محو آثارها من واقع وذاكرة التاريخ. تلطخت قاعة عبدالله السالم بفضيحة
تضخم حسابات عدد كبير من أعضاء البرلمان من فئات مختلفة شيعي وسني،محافظ وقبلي
وحضري، ليقعوا تحت تهمة الرشوة ليرضخوا لطلبات الحكومة التي همشت المجلس بتعطيل
جلساته والقضاء على أدواته الدستورية، كما ساهمت هذه الأجواء بتمزيق كيان
مجتمعنا...والأكثر غرابة ووسط العبث السياسي في ذلك الوقت، لم تنتفض المحكمة
الدستورية أو القضائية لانتشال كرامة المجلس والشعب من هذه الجريمة...إلا أن اهتز
الشعب لنصرة بلده في تظاهرة مشهودة أدت لحل سيء
الذكر!!!
وبعد ما تشكل مجلس الأمة 2012 وبلمسة شعبية واضحة بتواجد أغلبية تمثل الحراك الشعبي الذي أزال مجلس 2009، فانتعشت الحياة السياسية بشيء من روح الأمل، وتضاعفت جلسات المجلس وتبلورت البرامج إلى أن نطقت المحكمة الدستورية "ببطلان" المجلس "الصالح" المقبول شعبيا وحولتنا إلى المجلس "الطالح" وسط ذهول العاقل والمجنون!!!...قد يكون اللجوء للمحكمة الدستورية أحد الصلاحيات السياسية التي تملكها الحكومة مثل ما يلجأ المجلس لها وللاستجوابات...فعلا إننا بوسط معارك سياسية طاحنة!!!
والآن نعيش في فوضى سياسية، مليئة بتصفية الحسابات والمناورات...خاصة عندما استيقظت الحكومة فجأة عن ظلم توزيع الدوائر وكأنها كانت مفروضة علينا من بلاد "الواق واق" ونزل عليها أمر العدل والاحسان!!!...والذي ازداد التوتر والغموض علينا هو تنديد نواب الأغلبية "المبطلة" ضد تعديل الدوائر عن طريق المحكمة الدستورية، بالرغم أنهم رضخوا لها عندما أبطلت عضويتهم!!!... أعتقد أن جلوسهم مع الحكومة للوصول لتعديل ناجع أفضل من التنديد من غير نتيجة...خاصة أن عدم تعديلها سيعطل المجلس القادم مثل ما عطل غيره!!!
فالغالبية المعارضة متفقون فقط في اسم "المعارضة" ولكنهم متشتتون في أمر الإصلاح فمنهم من يرى الاصلاح فقط بعدم تعديل الدوائر والآخر معارض بسبب رضا دائرته وغيرهم معارض لأمر ما في صدره...وقليل منهم من يسعى لإصلاح العملية السياسية ودفع بعجلة الحياة...يجب علينا أن لا نستمع من ينادي بكلمة "ارحل" او "فارق"...لأنها لا تعدو سوى تصفية شخصية وعلينا أن نستمع من يهتم بإصلاح سياسي شامل يكفل للمريض ان يجد علاجه، ويوفر للموظف أن يبدع في عمله، وينصف التاجر في ربحه، ويحاسب الفاجر في جرمه...ونعيش عيشة الكرماء السعداء.
أما رسالتنا للسلطة أن تتعظ بما سلف من ايامنا السابقة عشناها في صراع مرير أرهقت الكبير وشيبت الصغير...فإننا نسمع "بسيادة" القانون ولكننا لم "نلمسه"، ونسمع عن "التخطيط" وامتلأت حياتنا "بالخرابيط"، ونسمع عن "الكفاءة" ولكنها أصبحت مجرد "فكاهة"، وأن الأمور لن تستقيم إلا أن ملكنا حكومة متجانسة بوزراء أكفاء يحملون هموم البلد ويحققون آمال الشعب، حكومة بأعضاء متفاهمين ليشد كل منهم أزر الآخر في تحقيق الأهداف العامة...وعلى الشعب أن يقدر أداؤهم ويقومهم إن أخطئوا...وإن فقدوا الجادة حاسبهم، نعم إنها رغبة بالحكومة الشعبية يسبقها اصلاح الجو السياسي حسب ما ينص عليه القانون وينجزه المسئولين.
وبعد ما تشكل مجلس الأمة 2012 وبلمسة شعبية واضحة بتواجد أغلبية تمثل الحراك الشعبي الذي أزال مجلس 2009، فانتعشت الحياة السياسية بشيء من روح الأمل، وتضاعفت جلسات المجلس وتبلورت البرامج إلى أن نطقت المحكمة الدستورية "ببطلان" المجلس "الصالح" المقبول شعبيا وحولتنا إلى المجلس "الطالح" وسط ذهول العاقل والمجنون!!!...قد يكون اللجوء للمحكمة الدستورية أحد الصلاحيات السياسية التي تملكها الحكومة مثل ما يلجأ المجلس لها وللاستجوابات...فعلا إننا بوسط معارك سياسية طاحنة!!!
والآن نعيش في فوضى سياسية، مليئة بتصفية الحسابات والمناورات...خاصة عندما استيقظت الحكومة فجأة عن ظلم توزيع الدوائر وكأنها كانت مفروضة علينا من بلاد "الواق واق" ونزل عليها أمر العدل والاحسان!!!...والذي ازداد التوتر والغموض علينا هو تنديد نواب الأغلبية "المبطلة" ضد تعديل الدوائر عن طريق المحكمة الدستورية، بالرغم أنهم رضخوا لها عندما أبطلت عضويتهم!!!... أعتقد أن جلوسهم مع الحكومة للوصول لتعديل ناجع أفضل من التنديد من غير نتيجة...خاصة أن عدم تعديلها سيعطل المجلس القادم مثل ما عطل غيره!!!
فالغالبية المعارضة متفقون فقط في اسم "المعارضة" ولكنهم متشتتون في أمر الإصلاح فمنهم من يرى الاصلاح فقط بعدم تعديل الدوائر والآخر معارض بسبب رضا دائرته وغيرهم معارض لأمر ما في صدره...وقليل منهم من يسعى لإصلاح العملية السياسية ودفع بعجلة الحياة...يجب علينا أن لا نستمع من ينادي بكلمة "ارحل" او "فارق"...لأنها لا تعدو سوى تصفية شخصية وعلينا أن نستمع من يهتم بإصلاح سياسي شامل يكفل للمريض ان يجد علاجه، ويوفر للموظف أن يبدع في عمله، وينصف التاجر في ربحه، ويحاسب الفاجر في جرمه...ونعيش عيشة الكرماء السعداء.
أما رسالتنا للسلطة أن تتعظ بما سلف من ايامنا السابقة عشناها في صراع مرير أرهقت الكبير وشيبت الصغير...فإننا نسمع "بسيادة" القانون ولكننا لم "نلمسه"، ونسمع عن "التخطيط" وامتلأت حياتنا "بالخرابيط"، ونسمع عن "الكفاءة" ولكنها أصبحت مجرد "فكاهة"، وأن الأمور لن تستقيم إلا أن ملكنا حكومة متجانسة بوزراء أكفاء يحملون هموم البلد ويحققون آمال الشعب، حكومة بأعضاء متفاهمين ليشد كل منهم أزر الآخر في تحقيق الأهداف العامة...وعلى الشعب أن يقدر أداؤهم ويقومهم إن أخطئوا...وإن فقدوا الجادة حاسبهم، نعم إنها رغبة بالحكومة الشعبية يسبقها اصلاح الجو السياسي حسب ما ينص عليه القانون وينجزه المسئولين.
هيلاري ومونيكا...والأغلبية!!
أعتقد أن الكثير يتذكر القصة المثيرة التي دارت بين بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق، وسكرتيرة البيت الابيض مونيكا لوينسكي. والتي هزت 'الوسط' السياسي الأمريكي بل والعالمي. كما أنها أثرت على شعبية الحزب الديمقراطي وأرجعت الحزب الجمهوري لقبة الرئاسة.....وكلها لعبة السياسة.
والجميل هو كيف تتأثر مكانة الرئيس الأمريكي أو أي منصب عالي بمجرد ممارسته لحريته الشخصية المزعومة 'المداعبة' وغيرها بالرغم أنهم يشجعونها كشعب ويمارسون ما هو أسوء منها!!!....ولله الحمد أن الإسلام أعز مكانة المسلم ليحاسب نفسه على تصرفاته كملك يفترض أن لا يقترف هذه المشينات!!! وعلى الحكام تعزيز الإسلام لما فيه من عزة الأخلاق التي تبني المجتمعات.
أما المثير للدهشة أكثر هي السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية التي حطمت الأرقام القياسية حسب بعض المصادر التي تقول 'هيلاري حطمت الرقم القياسى فى الزيارات المكوكية منذ توليها الخارجية قطعت فيها مسافة تصل إلى 843,839كم زارت 102دولة' لا شك أنه جهد كبير يعجز عنه كثير من الرجال ويتخطى حدود طبيعة المرأة!!!
هيلاري ذكرت في مذكراتها أن بيل كذب عليها مرات كثيرة خلال 30 سنة ومع ذلك صدقته عندما نفى 'كذبا' أي علاقة بينه وبين مونيكا في بادئ الأمر! وادعاء هيلاري بأنها اعتادت على تصديق 'كذب' بيل لا يبرره إلا طمعها بالتسلق للقمة السياسية على حساب حياتها الشخصية والتي جنتها فعلا في رئاسة الخارجية....فتعسا وتعسا للسياسة بهذه الخساسة!!!
ولا أدري لماذا ذهبت مخيلتي بعيدا لقصة هيلاري وتذكرتها عندما أسقط الضوء على حال الكثير من سياسيينا وبعض من أغلبيتنا مع الحكومة. بالرغم أن الأغلبية بل والشعب أعلم بزيف رغبة الحكومة بالإصلاح أو على الأقل عدم قدرتها على الاصلاح بسبب تشكيلها التقليدي الذي يدخل في المحسوبية والشللية والفئوية بعيدا عن الكفاءة...بل تشكيلاتها المتعاقبة أهلكت البلد ماديا ونفسيا...صرنا نسمع بالخسائر المليارية من كل اتجاه وخدمات متردية وغير ذلك.
أعتقد أن الجميع لاحظ أن الخلل الحكومي العام لم يتحسن بالرغم من تغييرات الحكومية المتعاقبة، بل لاحظناه أنه خلل منهجي منظم يحاول بكل شتى الطرق مراوغة المحاولات الاصلاحية لدرجة طريقة النظر في قرار سمو الأمير بحل مجلس 2009، والترويج لتغيير دوائر وغيرها.
وكل هذه السلبيات يدل على أن الجو السياسي مشوه جدا لدرجة إن ترك بهذا الحال سيزيد البلد من سوء الى الأسوء. ويزعجنا أننا نجد من بعض الأغلبية من يحمل رائحة 'الهيلارية' يتملق ويتسلق ليخطف رضا الشعب وبنفس الوقت يتمايل للمداهنة الحكومية....أعتقد أننا وصل إلى حال نطالب بإصلاح سياسي شامل يكفل لنا الحصول على حكومة ذات كفاءة شعبية كما يكفل لنا نظام برلماني نزيه وهذا لا يتحقق إلا بتكاتف القوى السياسية مع الرغبة الشعبية للإصلاح.
الجمعة، 29 يونيو 2012
مشاركتي في تنظيم دورة الاسعافات الاولية
نظمت جمعية المهندسين الكويتية
دورتين في الإسعافات الأولية بالتعاون مع القائد في العمل التطوعي عبدالله الشمري
حيث تم تدريب العشرات من الشباب والشابات، من خلال محاضرين واختصاصيين معتمدين على
تعزيز توعية وإرشاد وتدريب المتطوعين والمتطوعات على الاسعافات الأولية التي اصبحت
خط الدفاع الأول في حال وقوع الكوارث.
وشارك في الدورة نحو 120 متدربا ومتدربة، ركزت الدورة على ممارسة الإسعافات
الأولية العاجلة بالطريقة المهنية الصحيحة بدءا من قيام المسعف بتشخيص الحالة
واتخاذ الاجراءات السليمة، ومعرفة حدود ما يمكن القيام به.
وفي ختام الدورتين قام مدير عام الجمعية بالإنابة م.محمد فهيد السبيعي، ورئيس
لجنة الإنترنت بالجمعية م.سالم العجمي، والقائد في العمل التطوعي عبدالله الشمري
بتوزيع الشهادات على المتدربين والمتدربات وتم تبادل التكريم.
بادر وكن متفائل
ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻳﻔﻀﻔﺾ ﻋﻦ ﻫﻤﻮﻣﻪ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻳﻜﺴﻮﻩ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ. ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻏﻴﺎﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻋﻨﺪ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻠﺪﻧﺎ!!!.
ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻊ ﻫﻤﻮﻡ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﺭﺗﺄﺕ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﺟﺴﻮﺭﺍ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﺣﻤﻠﺔ 'ﺑﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ' ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻳﺘﺮ '@baaderkwt'ﺃﻭ ﺣﺴﺎﺏ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ '@kseweb'، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃن ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻨﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﺭﺁﻩ ﻣﻊ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﺣﻤﻠﺔ ﺑﺎﺩﺭ ﺑﻨﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﻳﻤﻴﻞ ﻭﻏﻴﺮﻩ.
ﻭﻻ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﻧﻨﻘﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ. ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻠﻴﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﻏﻔﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ ﺳﻬﻞ، ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻧﻨﻘﻞ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻗﺪ ﻧﻨﺒﻬﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ. ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻻ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺑﺘﻮﺻﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ.
ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻨﺠﺢ ﺣﻤﻠﺘﻨﺎ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺃﻋﺪﺩﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻭﺑﺄﺭﻗﺎﻡ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﺎ ﻭﺑﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻛﻤﺎ ﻗﺴﻤﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ. ﻭﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻹﺷﺎﺩﺍﺕ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ. ﻭﻧﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻟﻨﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ.
الجمعة، 15 يونيو 2012
خرجة العلم
العلم رمز الحرية والسيادة للوطن، ورمز التاريخ والاستقلال، بل هو هوية البلد ومكانته. تُعرف الدول بعلمها، وتفتخر في علوه وتتنافس في مختلف الميادين لترى علمها يرفرف عاليا، كما تسعى جاهدة لتجعله خالدا!!!. وتُقدر حب الفرد بمدى حبه المعنوي والمادي لعلمه حتى يعكس مدى اخلاصه لبلده.
وعندما تحدث الدكتور الطبطبائي عن 'الخرجة' العلم وعدم رفعها في الميادين الرياضية وبأسباب 'تطارح' التجار والأبناء، لأن تجاهل قانون سب 'النبي' يؤدي الى التعدي على الوطن لأن من لا خير في دينه الاسلام الذي يحث على الولاء والطاعة ونصرة ولي الأمر والاخلاص والعفو والاتقان، فإنه حتما وبلا شك لا خير فيه لوطنه ولا لولي أمره!!!وأنا هنا لست أبرر لدكتورنا الفاضل، ونؤمن بأن 'كل ابن آدم خطاء'، ولكن عطاء الدكتور يعكس فقط خطأه التعبيري، وتاريخه الوطني يثبت تفانيه وإخلاصه لوطنه خاصة في وقت أزمة العدوان، عندما لبى نداء الفداء والعلم...في حين كان من الناس من خبأ العلم تحت الفرش والتراب!!!...
ولم تغب عن أغلبية الشعب الاصوات الشاذة التي تنادي بكرامة البيرق لتخلق على واقعهم الكئيب مشكلة وطنية زائفة يتنادون بها لتغطية كبواتهم ومساوئهم الكريهة.هل لفظ الخرجة أبلغ من إزالة العلم الوطني في ميدان عسكري ورفع علم إيراني في مكانه!!! أم الخرجة أبلغ من تبذير أموال الوطن يمنة ويسرة من غير حق ولا إصلاح أم الخرجة أهم من تفشي فساد الغذائي والصحي والتعليمي والرياضي والأمني!!!. فإننا نحافظ على هوية وطننا وعلمنا عندما نصلح بلدنا من الخونة الفاسدين والتجسسين، ونحافظ عليها عندما نرجع أموال الوطن ونسترجع هيبته، ونحافظ عليها عندما نكرم الفرد ونصلح مستواه الصحي والتعليمي والغذائي والتعليمي والرياضي...فعندها نتكلم عن نوع 'خرجة' العلم المترفرفة بعد إعلائها!!!
الآراء والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن 
محمد الهاشمي
محمد بن حمد
سالم محسن العجمي لله درك كلامك في الصميم ولكن لمن يفهم العربية.اتسائل عندما شاهدت عبدالحميد دشتي، عدنان المطوع و نبيل الفضل وهذه الحمية التي جعلتهم يتجمعون في ساحة الارادة من اجل خرجة وهم من حاول جاهدآ بكل ما أوتي من قوة للوقوف ضد قانون المسيئ للذات الإلاهية و للرسول و زوجاته واصحابة فعرفناالان من هو اكثر قيمة لدى هؤلاء هل هي الخرجة أم الله ورسوله وآل بيته واصحابة.نقطة من أول السطر سعودي يحب الله والرسول وآل الرسول الأطهار وصحب الرسول الكرام خرجة العلم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


