engrsalemq8كالعادة وبشكل مميز ترفيهي وتعليمي واجتماعي...أبدعت جمعية المهندسين بفعاليتها الوطنية الاحتفالية في المخيم اﻷخضر...وخلقت جو ترفيهي للاطفال#الكويت #هلا_فبراير
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 5 مارس 2016
زيارة فريق المخيم الربيعي الاخضر لمحمية العبدلية فبراير 2014
engrsalemq8أوقات ممتعة قضيناها مع مجموعة من المهندسين والمهتمين بالبيئة لزيارة محمية العبدلية التابعة لشركة النفط بالتنسيق مع اخواننا في جمعية المهندسين...فتحية شكر وتقدير لهم وايضا لمهندسي شركة النفط ناصر الهاجري ومحمد الدوسري ومحمد فضي الرشيدي...وتميزت المحمية بالجهود الجبارة في تأهيل الحياة الفطرية في المنطقة واحيائها ببحيرات صناعية....ويبدو في يمين الصورة الزملاء اﻷعزاء م ناصر ارحيان العجمي @eng_naseralr7yaan
وم محمد الهاشمي
وم محمد الهاشمي
الأربعاء، 2 مارس 2016
زيارة علمية لفريق المخيم الى محطة الطاقة الشمسية والمحمية الطبيعية في كبد
سعدنا جدا"فريق المخيم الاخضر بجمعية المهندسين وبعض المهندسين المهتمين بالطاقة والبيئى" بزيارة محطة الطاقة الشمسية والمحمية الطبيعية في كبد هذا الصباح بالتنسيق مع معهد اﻷبحاث العلمية،لها كل تحبظية وتقدير لدورهم العلمي والاجتماعي و أخصهم بالذكر د أيمن القطان وم عبدالله الكندري، وتميزت الرحلة بالمعلومات التاريخية التي تكاد تكون غائبة عن الكل أهمها أن الكويت كانت سباقة في مجال الطاقة المتجددة واﻷولى في الشرق اﻷوسط حيث أنشأت اول محطة شمسية في عام 1978 بقدرة كهربائية تباغ 100 كيلووات بواسطة ستة وخمسون مجمعا شمسيا"موضح بالصورة" كما تميزت باستغلال الطاقة الحرارية بالتدفة الليلية في الشتاء بطريقة المنازل الخضرلء كما تم استغلال الطاقة الكهروضوئية لتوليد الكعرباء في تشغيل مضخات الكاء لعملية ري المزروعات وغيرها من التقنيات الحميلة الموضحة بالصور
ومن المخيم الاخضر كانت الانطلاقة....الى محطة ومحمية كبد....وهكذا ستكون محطات الطاقة الشمسية ليست فقط طاقة متجددة ولكنها أيضا بيئة متجددة باعادة الروح لما حولها....بعكس الطاقة التقليدية
صور من المحطة
تكريم م عبدالله الكندري"يمينا"أحد أصحاب الخبرات القيمة في معهد اﻷبحاث بمجال الطاقة المتجددة على جهوده المتميزة في اثراء زيارتنا لمحطة ومحمية كبد بحضور عضو محلس ادارة جمعية المهندسين م مطلق بورقبة العتيبي
تكريم الدكتور أيمن القطان"يمينا"أحد المدراء لمشروع الطاقة المتجددة في الشقايا من معهد اﻷبحاث على جهوده المميزة في اثراء زيارتنا لمحطة ومحمية كبد بحضور عضو محلس ادارة جمعية المهندسين م مطلق بورقبة العتيبي
سعدنا جدا بحضور وتفاعل الجميع...نسأل الله لهم مزيدا من التوفيق وأن ينفع بعلمهم لخدمة بلدنا نحو اﻷفضل
صيد الكاميرا...مع الحبيب اﻷنيس م عادل العميري
من أحد الخلايا الكهروضوئية يتم تجربتها من قبل معهد اﻷبحاث العلمية في محمية كبد الطبيعية تنتج ما يقارب 45 كيلووات بتقنية CPV لتضاعف كفاءتها بالاستفادة من أشعة الشمس كما توجد بها خاصية متابعة حركة الشمس وبرمجة التفاعل مع الرياح الشديدة والرطوبة وغيرها من الظروف
بيئة ترد روح...الانتعاش انعكس على جميع الزملاء عندما تلمسوا الخضرة والطبيعة الجميلة في محمية كبد الطبيعية التي استضافة فريق المخيم الاخضر والمهتمين بالبيئة والطاقة بالتعاون مع معهد الابحاث العلمية....صحراؤنا التي يجب أن تكون
الأمن..الغائب!! بقلمي في جريدة الآن الالكترونية
4/1/2014 الآن - رأي: سالم محسن الحبيط 2:43:43 PM
السمة السائدة التي نجدها في الكثير ممن هم حولنا في المجتمع، تتركز بسيطرة الشعور بالتذمر والإحساس بالأسى والحزن من تردي الخدمات العامة في بلدنا من سيء الى الأسوأ وبشكل غير مسؤول أو محاسب، في حين يسمعون و'يتلمسون' من تطور وتحسن الخدمات في بعض الدول المجاورة 'قطر والإمارات' بعد ما كانت تضرب بنا الأمثال.
وعندما يتم مناقشة أي خدمة سواء تعليمية أو صحية أو اقتصادية ينتهي بهم الجدال إلى الاستياء السياسي الذي يعكر معالم الحياة الجميلة، ويلوث صفاء المشاعر المتفائلة.
في السابق كان العذر في 'تخلف' البلد بتبليهم على 'فئة' اختارتها أغلبية الشعب لتمثله في مجلس الأمة، وبعد ذلك استطاعت السلطة أن تكرس هذا الفكر الى أن نجحت بإقصائهم وتشكيل 'عجينة' المجلس بيدها وتقلبها على 'نارها' كيفما تشاء، ومع ذلك لا تزال البلد تسير على نفس النهج السيء بل ورجعت أولويات المجلس إلى موضة الاكرام في 'الشاليه والجاخور'.
وبالرغم من هذه الغيمة السياسية السوداء المظلمة إلا أن الكثيرين من أبناء البلد يسعون أن لا تكون هذه الغيمة عائقا في تقديم ما هو الأفضل لبلدهم ومجتمعهم. وأكثر هؤلاء تفاؤلا وحبا للعطاء هم الأشخاص الذين نجدهم في الأعمال التطوعية المجتمعية سواء كانوا في الجمعيات النفع العام أو الفرق البيئية التطوعية المختلفة.
ومن الأمور التي تقلقهم كثيرا تكون بالمشاهد المتكررة التي تحدث على شواطئ البحر والمرافق الترفيهية من التلوث العميق جراء 'السلوك' السلبي من الأفراد، 'أكثرهم' من الجاليات الخارجية والذين يملئون الشواطئ بالنفايات الغذائية والشواء وغيرها بالرغم من وجود 'القانون' واللوحات الارشادية. وهذا يترتب عليه تشويه وضرر مرافق البلد كما يشكل عبأ على البلدية التي هي بنفسها 'مبتلشة' ببلاويها.
ونسمع دائما عن المبادرات الجميلة من الشركات الوطنية 'النفط' والخاصة والجمعيات التطوعية بحملة تنظيف الشواطئ وعادة ما تعزز هذه الفعاليات القيم البيئية ولكنها للأسف لا تلزم بتقويم 'سلوك' الآخرين. وقس على ذلك الممارسات البيئية السلبية المنتشرة الأخرى على مستوى الافراد وأيضا الشركات الخاصة من نواحي أخرى الزيوت والغازات وغيرها.
وتكمن أهمية البيئة لعلاقتها المباشرة بصحة الإنسان ولذلك تحرص الدولة المتقدمة في تعزيز الجانب البيئي وتقويته بالتشريعات والإجراءات من باب كرامة الفرد. وتعتبر بلدنا متأخرة جدا في توفير 'الأمن البيئي' بالرغم من الدور المجتهد والمشكور من الهيئة العامة للبيئة والذي يعتبر دوره في أغلب الأحوال مقصور على الجانب الفني والتوعوي، وكثير من الأحيان تتيه ضبطياته القضائية أبواب المحاكم 'فتهوى' عند العتبات.
نشعر أن هناك فجوة كبيرة بين الهيئة العامة البيئة وبين الكثير من مؤسسات الدولة على رأسها وزارة الداخلية والعدل بمؤسساتهما المختلفة. نتمنى أن يكون للأمن بيئي 'حيزا' مهما في تشريعاتهم 'الداخلية والعدل' كما هو الحال في الأمن الجنائي والتجاري وغيرهم. حتى نرى شرطي الداخلية ملما وصارما 'ومثقفا' ليقوم سلوك الأفراد السلبيين بدلا من التفرج عليهم وفي بعض الاحيان مشاركتهم، ونتمنى أيضا أن نتلمس ونرى صرامة الأحكام القضائية باتجاه ممن يفسد بيئتنا....وصحتنا.
وعندما يتم مناقشة أي خدمة سواء تعليمية أو صحية أو اقتصادية ينتهي بهم الجدال إلى الاستياء السياسي الذي يعكر معالم الحياة الجميلة، ويلوث صفاء المشاعر المتفائلة.
في السابق كان العذر في 'تخلف' البلد بتبليهم على 'فئة' اختارتها أغلبية الشعب لتمثله في مجلس الأمة، وبعد ذلك استطاعت السلطة أن تكرس هذا الفكر الى أن نجحت بإقصائهم وتشكيل 'عجينة' المجلس بيدها وتقلبها على 'نارها' كيفما تشاء، ومع ذلك لا تزال البلد تسير على نفس النهج السيء بل ورجعت أولويات المجلس إلى موضة الاكرام في 'الشاليه والجاخور'.
وبالرغم من هذه الغيمة السياسية السوداء المظلمة إلا أن الكثيرين من أبناء البلد يسعون أن لا تكون هذه الغيمة عائقا في تقديم ما هو الأفضل لبلدهم ومجتمعهم. وأكثر هؤلاء تفاؤلا وحبا للعطاء هم الأشخاص الذين نجدهم في الأعمال التطوعية المجتمعية سواء كانوا في الجمعيات النفع العام أو الفرق البيئية التطوعية المختلفة.
ومن الأمور التي تقلقهم كثيرا تكون بالمشاهد المتكررة التي تحدث على شواطئ البحر والمرافق الترفيهية من التلوث العميق جراء 'السلوك' السلبي من الأفراد، 'أكثرهم' من الجاليات الخارجية والذين يملئون الشواطئ بالنفايات الغذائية والشواء وغيرها بالرغم من وجود 'القانون' واللوحات الارشادية. وهذا يترتب عليه تشويه وضرر مرافق البلد كما يشكل عبأ على البلدية التي هي بنفسها 'مبتلشة' ببلاويها.
ونسمع دائما عن المبادرات الجميلة من الشركات الوطنية 'النفط' والخاصة والجمعيات التطوعية بحملة تنظيف الشواطئ وعادة ما تعزز هذه الفعاليات القيم البيئية ولكنها للأسف لا تلزم بتقويم 'سلوك' الآخرين. وقس على ذلك الممارسات البيئية السلبية المنتشرة الأخرى على مستوى الافراد وأيضا الشركات الخاصة من نواحي أخرى الزيوت والغازات وغيرها.
وتكمن أهمية البيئة لعلاقتها المباشرة بصحة الإنسان ولذلك تحرص الدولة المتقدمة في تعزيز الجانب البيئي وتقويته بالتشريعات والإجراءات من باب كرامة الفرد. وتعتبر بلدنا متأخرة جدا في توفير 'الأمن البيئي' بالرغم من الدور المجتهد والمشكور من الهيئة العامة للبيئة والذي يعتبر دوره في أغلب الأحوال مقصور على الجانب الفني والتوعوي، وكثير من الأحيان تتيه ضبطياته القضائية أبواب المحاكم 'فتهوى' عند العتبات.
نشعر أن هناك فجوة كبيرة بين الهيئة العامة البيئة وبين الكثير من مؤسسات الدولة على رأسها وزارة الداخلية والعدل بمؤسساتهما المختلفة. نتمنى أن يكون للأمن بيئي 'حيزا' مهما في تشريعاتهم 'الداخلية والعدل' كما هو الحال في الأمن الجنائي والتجاري وغيرهم. حتى نرى شرطي الداخلية ملما وصارما 'ومثقفا' ليقوم سلوك الأفراد السلبيين بدلا من التفرج عليهم وفي بعض الاحيان مشاركتهم، ونتمنى أيضا أن نتلمس ونرى صرامة الأحكام القضائية باتجاه ممن يفسد بيئتنا....وصحتنا.
في بداية السنة الجديدة، يناير 2014، توج المخيم الاخضر بالاجواء الجميلة بحضور عدد من عوائل المهندسين بالاضافة لزيارة عدد من مسؤولي مجموعة شركة الساير م ابراهيم الفوزان وأ عبدالله الشويع و م نهاد الحاج علي وزملاؤهم بالاضافة لحضور د سلمان الصمعان من شركة صناعة الكيماويات البترولية بالاضافة لعدد من أعضاء فريق المخيم الاخضر لجمعية المهندسين م فيصل دويح العجمي أمين السر ومطلق بورقبة العتيبي عضو مجلس الادارة وم عادل حمود العميري...وتم الحديث عن آلية التعاون في خدمة المجتمع من الناحية التعليمية والثقافية في مجال الطاقة والبيئة سترى النور قريبا....كانت باكورتها اليوم بتجربة تعليم الاطفال الرسم للتعبير عن اهمية الاكل وتقدير اهميتها للتقليل من نفاياتها للحفاظ على البيئة بحضور ما يقترب 30 طفل وبالتوجيه من الرسام القدير بكري سكيف....روح جميلة عطرتنا في مخيم جمعية المهندسين البيئي اﻷخضر كان منبعه م ابراهيم الفوزان و أ عبدالله الشويع و م نهاد الحاج والرسام العزيز بكري سكيف من مجموعة شركة الساير وأذهلونا بدورهم البيئي الوطني النابع من خدمتهم المجتمعية وبحضور زميلي م مطلق بورقبة العتيبي عضو مجلس ادارة جمعية المهندسين.
سعدنا جدا "كفريق المخيم الاخضر في جمعية المهندسين" بالزيارة العلمية التي قام بها مجموعة من طلبة ثانوية عروة بن الزبير المميزين خلقا وأدبا وشغفا للعلم والمعرفة...يناير 2014...وتحية خاصة لمشرفي الرحلة على حرصهم بتنويع اﻷنشطة والتعليم لتلاميذهم والذين تشرفنا بحضورهم اﻷستاذ برجس دويح العجمي رئيس قسم الاجتماعيات و أ سعد سالم الطوالة وأ فتحي وحضور ومشاركة زميلي العزيز م مشعل سعود الجبلي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















