بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 12 أغسطس 2012

ماذا بعد...الفوضى!!!

كنا في السابق نحلم أن نملك حكومة تكنوقراطية تدير شؤون بلدنا وتفرج هموم شعبنا وتفتح بالآفاق آمالنا. ولكننا وجدناها دائما معجنة بالمحاصصة حتى تتناور مع مجلس الأمة. فوجدناها تتلون مرة بالحدسية اللبرالية، ومرة أخرى بالسلفية الشعبية، وهكذا. مما أغرق البلد في وحل الواسطات والمحوسبيات التي بها تكسب الحكومة جولاتها مع مجلس الأمة لتسيير ديمقراطيتنا على أهواء أشخاص معدودين لا تتعدى نظرتهم أبعد من جيوبهم إلا من رحم ربي!!!، فافتقدنا إلى الخطط الخمسية والعشرية، وصرنا نسير بقرارات يومية جعلتنا في دوامة لا نخرج من محورها ونحوم حولها...فكيف نمني أنفسنا وأجيالنا بمستقبل واعد!!!
وإذا كان حرق آبارنا النفطية إبان الغزو "العراقي" تعتبر أحد أكبر الكوارث البيئية والصحية في العالم بسبب تأثيرها السلبي على مدار سنين طويلة والذي لاحظناه من أمراض جسدية ونفسية عميقة، فإننا أيضا نعتبر حكومة ومجلس 2009 أكبر كارثة سياسية وأخلاقية مرت على بلدنا يصعب محو آثارها من واقع وذاكرة التاريخ. تلطخت قاعة عبدالله السالم بفضيحة تضخم حسابات عدد كبير من أعضاء البرلمان من فئات مختلفة شيعي وسني،محافظ وقبلي وحضري، ليقعوا تحت تهمة الرشوة ليرضخوا لطلبات الحكومة التي همشت المجلس بتعطيل جلساته والقضاء على أدواته الدستورية، كما ساهمت هذه الأجواء بتمزيق كيان مجتمعنا...والأكثر غرابة ووسط العبث السياسي في ذلك الوقت، لم تنتفض المحكمة الدستورية أو القضائية لانتشال كرامة المجلس والشعب من هذه الجريمة...إلا أن اهتز الشعب لنصرة بلده في تظاهرة مشهودة أدت لحل سيء الذكر!!!

وبعد ما تشكل مجلس الأمة 2012 وبلمسة شعبية واضحة بتواجد أغلبية تمثل الحراك الشعبي الذي أزال مجلس 2009، فانتعشت الحياة السياسية بشيء من روح الأمل، وتضاعفت جلسات المجلس وتبلورت البرامج إلى أن نطقت المحكمة الدستورية "ببطلان" المجلس "الصالح" المقبول شعبيا وحولتنا إلى المجلس "الطالح" وسط ذهول العاقل والمجنون!!!...قد يكون اللجوء للمحكمة الدستورية أحد الصلاحيات السياسية التي تملكها الحكومة مثل ما يلجأ المجلس لها وللاستجوابات...فعلا إننا بوسط معارك سياسية طاحنة!!!

والآن نعيش في فوضى سياسية، مليئة بتصفية الحسابات والمناورات...خاصة عندما استيقظت الحكومة فجأة عن ظلم توزيع الدوائر وكأنها كانت مفروضة علينا من بلاد "الواق واق" ونزل عليها أمر العدل والاحسان!!!...والذي ازداد التوتر والغموض علينا هو تنديد نواب الأغلبية "المبطلة" ضد تعديل الدوائر عن طريق المحكمة الدستورية، بالرغم أنهم رضخوا لها عندما أبطلت عضويتهم!!!... أعتقد أن جلوسهم مع الحكومة للوصول لتعديل ناجع أفضل من التنديد من غير نتيجة...خاصة أن عدم تعديلها سيعطل المجلس القادم مثل ما عطل غيره!!!

فالغالبية المعارضة متفقون فقط في اسم "المعارضة" ولكنهم متشتتون في أمر الإصلاح فمنهم من يرى الاصلاح فقط بعدم تعديل الدوائر والآخر معارض بسبب رضا دائرته وغيرهم معارض لأمر ما في صدره...وقليل منهم من يسعى لإصلاح العملية السياسية ودفع بعجلة الحياة...يجب علينا أن لا نستمع من ينادي بكلمة "ارحل" او "فارق"...لأنها لا تعدو سوى تصفية شخصية وعلينا أن نستمع من يهتم بإصلاح سياسي شامل يكفل للمريض ان يجد علاجه، ويوفر للموظف أن يبدع في عمله، وينصف التاجر في ربحه، ويحاسب الفاجر في جرمه...ونعيش عيشة الكرماء السعداء.

أما رسالتنا للسلطة أن تتعظ بما سلف من ايامنا السابقة عشناها في صراع مرير أرهقت الكبير وشيبت الصغير...فإننا نسمع "بسيادة" القانون ولكننا لم "نلمسه"، ونسمع عن "التخطيط" وامتلأت حياتنا "بالخرابيط"، ونسمع عن "الكفاءة" ولكنها أصبحت مجرد "فكاهة"، وأن الأمور لن تستقيم إلا أن ملكنا حكومة متجانسة بوزراء أكفاء يحملون هموم البلد ويحققون آمال الشعب، حكومة بأعضاء متفاهمين ليشد كل منهم أزر الآخر في تحقيق الأهداف العامة...وعلى الشعب أن يقدر أداؤهم ويقومهم إن أخطئوا...وإن فقدوا الجادة حاسبهم، نعم إنها رغبة بالحكومة الشعبية يسبقها اصلاح الجو السياسي حسب ما ينص عليه القانون وينجزه المسئولين.

هيلاري ومونيكا...والأغلبية!!

أعتقد أن الكثير يتذكر القصة المثيرة التي دارت بين بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق، وسكرتيرة البيت الابيض مونيكا لوينسكي. والتي هزت 'الوسط' السياسي الأمريكي بل والعالمي. كما أنها أثرت على شعبية الحزب الديمقراطي وأرجعت الحزب الجمهوري لقبة الرئاسة.....وكلها لعبة السياسة.

والجميل هو كيف تتأثر مكانة الرئيس الأمريكي أو أي منصب عالي بمجرد ممارسته لحريته الشخصية المزعومة 'المداعبة' وغيرها بالرغم أنهم يشجعونها كشعب ويمارسون ما هو أسوء منها!!!....ولله الحمد أن الإسلام أعز مكانة المسلم ليحاسب نفسه على تصرفاته كملك يفترض أن لا يقترف هذه المشينات!!! وعلى الحكام تعزيز الإسلام لما فيه من عزة الأخلاق التي تبني المجتمعات.

أما المثير للدهشة أكثر هي السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية التي حطمت الأرقام القياسية حسب بعض المصادر التي تقول 'هيلاري حطمت الرقم القياسى فى الزيارات المكوكية منذ توليها الخارجية قطعت فيها مسافة تصل إلى 843,839كم زارت 102دولة' لا شك أنه جهد كبير يعجز عنه كثير من الرجال ويتخطى حدود طبيعة المرأة!!!

هيلاري ذكرت في مذكراتها أن بيل كذب عليها مرات كثيرة خلال 30 سنة ومع ذلك صدقته عندما نفى 'كذبا' أي علاقة بينه وبين مونيكا في بادئ الأمر! وادعاء هيلاري بأنها اعتادت على تصديق 'كذب' بيل لا يبرره إلا طمعها بالتسلق للقمة السياسية على حساب حياتها الشخصية والتي جنتها فعلا في رئاسة الخارجية....فتعسا وتعسا للسياسة بهذه الخساسة!!!

ولا أدري لماذا ذهبت مخيلتي بعيدا لقصة هيلاري وتذكرتها عندما أسقط الضوء على حال الكثير من سياسيينا وبعض من أغلبيتنا مع الحكومة. بالرغم أن الأغلبية بل والشعب أعلم بزيف رغبة الحكومة بالإصلاح أو على الأقل عدم قدرتها على الاصلاح بسبب تشكيلها التقليدي الذي يدخل في المحسوبية والشللية والفئوية بعيدا عن الكفاءة...بل تشكيلاتها المتعاقبة أهلكت البلد ماديا ونفسيا...صرنا نسمع بالخسائر المليارية من كل اتجاه وخدمات متردية وغير ذلك.

أعتقد أن الجميع لاحظ أن الخلل الحكومي العام لم يتحسن بالرغم من تغييرات الحكومية المتعاقبة، بل لاحظناه أنه خلل منهجي منظم يحاول بكل شتى الطرق مراوغة المحاولات الاصلاحية لدرجة طريقة النظر في قرار سمو الأمير بحل مجلس 2009، والترويج لتغيير دوائر وغيرها.

وكل هذه السلبيات يدل على أن الجو السياسي مشوه جدا لدرجة إن ترك بهذا الحال سيزيد البلد من سوء الى الأسوء. ويزعجنا أننا نجد من بعض الأغلبية من يحمل رائحة 'الهيلارية' يتملق ويتسلق ليخطف رضا الشعب وبنفس الوقت يتمايل للمداهنة الحكومية....أعتقد أننا وصل إلى حال نطالب بإصلاح سياسي شامل يكفل لنا الحصول على حكومة ذات كفاءة شعبية كما يكفل لنا نظام برلماني نزيه وهذا لا يتحقق إلا بتكاتف القوى السياسية مع الرغبة الشعبية للإصلاح.

الجمعة، 29 يونيو 2012

مشاركتي في تنظيم دورة الاسعافات الاولية

نظمت جمعية المهندسين الكويتية دورتين في الإسعافات الأولية بالتعاون مع القائد في العمل التطوعي عبدالله الشمري حيث تم تدريب العشرات من الشباب والشابات، من خلال محاضرين واختصاصيين معتمدين على تعزيز توعية وإرشاد وتدريب المتطوعين والمتطوعات على الاسعافات الأولية التي اصبحت خط الدفاع الأول في حال وقوع الكوارث.

 
وشارك في الدورة نحو 120 متدربا ومتدربة، ركزت الدورة على ممارسة الإسعافات الأولية العاجلة بالطريقة المهنية الصحيحة بدءا من قيام المسعف بتشخيص الحالة واتخاذ الاجراءات السليمة، ومعرفة حدود ما يمكن القيام به.
وفي ختام الدورتين قام مدير عام الجمعية بالإنابة م.محمد فهيد السبيعي، ورئيس لجنة الإنترنت بالجمعية م.سالم العجمي، والقائد في العمل التطوعي عبدالله الشمري بتوزيع الشهادات على المتدربين والمتدربات وتم تبادل التكريم.

بادر وكن متفائل

ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻳﻔﻀﻔﺾ ﻋﻦ ﻫﻤﻮﻣﻪ ﻭﻣﻼ‌ﺣﻈﺎﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻳﻜﺴﻮﻩ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷ‌ﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ. ﻭﺍﻷ‌ﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻏﻴﺎﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻋﻨﺪ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻠﺪﻧﺎ!!!.

ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻊ ﻫﻤﻮﻡ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﺭﺗﺄﺕ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﺟﺴﻮﺭﺍ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﺣﻤﻠﺔ 'ﺑﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ' ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻳﺘﺮ '@baaderkwt'ﺃﻭ ﺣﺴﺎﺏ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ '@kseweb'، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃن ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻨﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﺭﺁﻩ ﻣﻊ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﺣﻤﻠﺔ ﺑﺎﺩﺭ ﺑﻨﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻ‌ﻳﻤﻴﻞ ﻭﻏﻴﺮﻩ.

ﻭﻻ‌ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻻ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﻧﻨﻘﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ. ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻠﻴﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﻏﻔﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ ﺳﻬﻞ، ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻧﻨﻘﻞ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺎﺕ ﻗﺪ ﻧﻨﺒﻬﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ. ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﺑﺘﻮﺻﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ.

ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻨﺠﺢ ﺣﻤﻠﺘﻨﺎ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺃﻋﺪﺩﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻭﺑﺄﺭﻗﺎﻡ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﺎ ﻭﺑﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻛﻤﺎ ﻗﺴﻤﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ. ﻭﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻹ‌ﺷﺎﺩﺍﺕ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ. ﻭﻧﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻟﻨﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ.

الجمعة، 15 يونيو 2012

حملة بادر الوطنية الالكترونية

تصريح جريدة الرأي:



خرجة العلم

العلم رمز الحرية والسيادة للوطن، ورمز التاريخ والاستقلال، بل هو هوية البلد ومكانته. تُعرف الدول بعلمها، وتفتخر في علوه وتتنافس في مختلف الميادين لترى علمها يرفرف عاليا، كما تسعى جاهدة لتجعله خالدا!!!. وتُقدر حب الفرد بمدى حبه المعنوي والمادي لعلمه حتى يعكس مدى اخلاصه لبلده.

وعندما تحدث الدكتور الطبطبائي عن 'الخرجة' العلم وعدم رفعها في الميادين الرياضية وبأسباب 'تطارح' التجار والأبناء، لأن تجاهل قانون سب 'النبي' يؤدي الى التعدي على الوطن لأن من لا خير في دينه الاسلام الذي يحث على الولاء والطاعة ونصرة ولي الأمر والاخلاص والعفو والاتقان، فإنه حتما وبلا شك لا خير فيه لوطنه ولا لولي أمره!!!وأنا هنا لست أبرر لدكتورنا الفاضل، ونؤمن بأن 'كل ابن آدم خطاء'، ولكن عطاء الدكتور يعكس فقط خطأه التعبيري، وتاريخه الوطني يثبت تفانيه وإخلاصه لوطنه خاصة في وقت أزمة العدوان، عندما لبى نداء الفداء والعلم...في حين كان من الناس من خبأ العلم تحت الفرش والتراب!!!...

ولم تغب عن أغلبية الشعب الاصوات الشاذة التي تنادي بكرامة البيرق لتخلق على واقعهم الكئيب مشكلة وطنية زائفة يتنادون بها لتغطية كبواتهم ومساوئهم الكريهة.هل لفظ الخرجة أبلغ من إزالة العلم الوطني في ميدان عسكري ورفع علم إيراني في مكانه!!! أم الخرجة أبلغ من تبذير أموال الوطن يمنة ويسرة من غير حق ولا إصلاح أم الخرجة أهم من تفشي فساد الغذائي والصحي والتعليمي والرياضي والأمني!!!. فإننا نحافظ على هوية وطننا وعلمنا عندما نصلح بلدنا من الخونة الفاسدين والتجسسين، ونحافظ عليها عندما نرجع أموال الوطن ونسترجع هيبته، ونحافظ عليها عندما نكرم الفرد ونصلح مستواه الصحي والتعليمي والغذائي والتعليمي والرياضي...فعندها نتكلم عن نوع 'خرجة' العلم المترفرفة بعد إعلائها!!!


الآراء والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن

محمد الهاشمي

صح لسانك

محمد بن حمد

سالم محسن العجمي لله درك كلامك في الصميم ولكن لمن يفهم العربية.اتسائل عندما شاهدت عبدالحميد دشتي، عدنان المطوع و نبيل الفضل وهذه الحمية التي جعلتهم يتجمعون في ساحة الارادة من اجل خرجة وهم من حاول جاهدآ بكل ما أوتي من قوة للوقوف ضد قانون المسيئ للذات الإلاهية و للرسول و زوجاته واصحابة فعرفناالان من هو اكثر قيمة لدى هؤلاء هل هي الخرجة أم الله ورسوله وآل بيته واصحابة.نقطة من أول السطر سعودي يحب الله والرسول وآل الرسول الأطهار وصحب الرسول الكرام خرجة العلم
 

الاثنين، 28 مايو 2012

خلال مشاركتي كمنسق عام للحلقة النقاشية في جمعية المهندسين عن النفايات الالكترونية


تغطية جمعية المهندسين عن الحلقة النقاشية:
حث عدد من المتخصين في النفايات الاليكترونية الحكومة على انتهاج اسلوب الادارة المتكاملة للاستفادة من النفايات الاليكترونية ، مشيرين الى قيمة معنوية تضاف الى القيمية الاقتصادية تتمثل في الحفاظ على صحة المواطن وبيئته وهذه القيمة غالبا تكون غائبة عن القطاع الخاص ولذلك على الحكومة المبادرة في انتهاج الادارة المتكاملة للنفايات.
وأوصى المشاركون في حلقتين نقاشيتين اقامتها اللجنة البيئية في جمعية المهندسين الكويتية بعنوان "النفايات الالكترونية بين الواقع والطموح" بضرورة الاستعجال في تخصيص موقع خاص للنفايات الالكترونية متوافق مع المواصفات الفنية وتحت اشراف متخصصين في الفرز والتصنيف، بناء على طلب الهيئة العامة للبيئة.
وحول الجانب التشريعي طالب المشاركون في ورشتي العمل ، بضرورة وضع تشريعات وقوانين تحقق ضمان سرية المعلومات في الاجهزة الالكترونية التالفة ، وكذلك قوانين تعزز الكثير من مسؤولية الشركات المصنعة والموزعة باسترجاع اجهزتها القديمة والتصرف بها بما يتطابق مع الالتزامات المحلية والعالمية.

وحث المتخصصون على الاستعجال في توفير معامل تدوير حكومية وتشجيع الخاص في هذا المجال حتى يتسنى التخلص من المواد الخطيرة واعادة تدوير الثروة المعدنية والبلاستيكة وغيرها ، وأن تقوم الهيئة العامة للصناعة بإضافة وصف خاص للنفايات الالكترونية ليكون منفصلا عن النفايات الصلبة وتعديل ما يلزم بما يتوافق معها ، مع اشراك البلدية والمالية والجمارك بشكل مبدئي لتشخيص واقع النفايات الالكترونية في البلد بشكل اكبر.
وشارك في الحلقة كل من رئيس اللجنة البيئية بالجمعية المهندس منصور المري ، وعضو اللجنة المهندس سالم العجمي ، و الدكتور سلمان الصمعان، رئيس مجلس إدارة منظمة السلام الأخضر البيئية " مسك " .
وفي كلمته بافتتاح الحلقة النقاشية أكد منصور المري رئيس لجنة البيئة في " المهندسين " ، على الجمعية في القيام بدورها المهني والوطني والمجتمعي في تسليط الضوء على القضايا الفنية والمساهمة في وضع الحلول البناءة لها الذي لا تكتمل الا بتكاتف الجهود الجميع من باحثين وأكاديميين وبين المسؤولين في البلاد. كما أثنى على تعاون منظمة السلام الاخضر الكويتية للبيئة "مسك" في تنظيم هذه الحلقة والمساهمة في إدارة الحلقة النقاشية عن طريق الدكتور سلمان الصمعان رئيس مجلس إدارة مسك.
ومن جانبه تحدث الدكتور الصمعان عن مشكلة تراكم النفايات الالكترونية ووصفها بالمارد النائم الذي سيستيقظ يوما ما ويشكل كارثة كبرى إن لم نحسن التعامل معها.
وأوضح أن النظريات العامة والكلمات الانشائية عن النفايات الالكترونية لا تفيد أبدا إن لم تلامس الواقع الذي نتعايش معه من ممارسات سواء شخصية أو حكومية أو من ناحية القصور القانوني والتشريعي وغير ذلك.
وقدم الصمعان تشخيصا للمشكلة بشكل كامل حتى نستطيع أن نرسم لها مسارها السليم وفق استراتيجيات علمية متوافقة مع طبيعتنا السلوكية والقانونية وبنفس الوقت متوافقة مع الاستراتيجيات العالمية الحديثة ، وذلك من خلال عمل هذه الحلقات النقاشية مع أصحاب الشأن والمختصين والباحثين في مجال النفايات الالكترونية، وستكون أفضل الطرق لوصف المشكلة وصفا كاملا وبالتالي سيساعدنا في وضع التوصيات والحلول لأهل القرار من مجلس الأمة والبلدي.
وقدم المهندس سالم محسن العجمي،المنسق العام للحلقة النقاشية، عرضا تقديميا وضح فيه الحالات التي يصبح فيها الجهاز الالكتروني من النفايات كما وضح عدة النقاط التي تبين سبب اهتمامنا بالنفايات الالكترونية، وعرض الأمراض التي تسببها المواد الخطرة في النفايات الالكترونية تتركز في المخ البشري وامراض الجهاز العصبي وامراض الكلى والكبد وغيرها من الامراض التي تسمى بأمراض العصر التي تتزامن مع تزايد هذه النفايات.


وتناول المسار التقليدي الحالي التي تسير فيه النفايات من المستهلك الى المرادم العامة المختلطة وسط النفايات العامة والعضوية والذي يزيد من خطورتها، وأن غياب الدور حكومي واضح من دائرة النفايات الالكترونية من غياب تشريعات وتقصير في تخصيص موقع خاص لتجميع النفايات الالكترونية، ويجب أن يكون هذا الموقع مهيئا لحفظ النفايات الالكترونية ولتصنيف النفايات من قبل مختصين في هذا المجال وغيرها من النقاط المهمة التي تحتاج مشاركة الجميع في وضع الحلول لها.
وبدوره تحدث المهندس مشعل الابراهيم من الهيئة العامة للبيئة، عن كثير من التشريعات البيئية المحلية والعالمية،وكيفية تعامل الهيئة العامة للبيئة مع النفايات بشكل عام، موضحا أن الهيئة العامة للبيئة اهتمت بالنفايات الالكترونية مؤخرا مما حدا بها أن طالبت الجهات المسؤولة في البلدية تخصيص موقع خاص لتجميع النفايات الالكترونية حتى يساعدها على تفعيل دور القطاع الخاص في التعامل معها أو تصديرها للخارج،وأثنى أعضاء الحلقة النقاشية على ما أفاده المهندس الابراهيم خاصة بتخصيص الموقع للنفايات الالكترونية وجعلوا أهم الأولويات هي المطالبة بتعجيل تخصيص هذا الموقع ويجب أن يكون مناسبا لجمع وتصنيف النفايات الالكترونية باشراف متخصصين بهذا المجال، كما ارتأت اعضاء الفريق باستدعاء أهل الاختصاص من البلدية ووزارة المالية والجمارك حتى نحقق التوافق بينهم وبين الجهود مع الهيئة العامة للبيئة.
وشارك من الهيئة العامة للصناعة كل من المهندس عبدالله هادي الهاجري وم يوسف أحمد والمهندسة نادية المانعي، وكانت مشاركتهم جدا ثرية بالمعلومات والوقائع، واتضح أن الهيئة العامة للصناعة تستقبل الكثير من الاجهزة الالكترونية والكهربائية عندما تكون غير مطابقة المواصفات القياسية في الكويت. وبالتالي تأتي هذه النفايات تحت غطاء النفايات الصلبة وهذه أولى السلبيات في التعامل عندما لا يكون هناك توصيف خاص في التعامل مع النفايات الالكترونية حتى لا يتم التخلص منها بالطريقة التقليدية للنفايات الصلبة والتي بالتأكيد ستسبب أضرارا بيئية وصحية في المجتمع.
و حرص المشاركون في الحلقة النقاشية أن تحرص على التوفيق في تخصيص وصف خاص للنفايات الالكترونية في الهيئة العامة للصناعة، والعمل على تنسيق الجهود مع الهيئة العامة للبيئة في طريقة التعامل مع النفايات الالكترونية لخلق آلية سلسة إما بنقل النفايات الالكترونية لمكانها المتخصص مستقبلا من الهيئة العامة للبيئة أو تعديل وإضافة تشريعات قانونية تمكن الهيئة العامة للصناعة سواء بتصديرها للخارج أو تكليف الجهة المستوردة للاجهزة بتحمل عواقب هذه النفايات وارجاعها الى مصدرها.